المواضيع الأخيرة
» موقع المدرسة الرسمي
الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:14 am من طرف adhmhacker

» النظافة
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 1:57 pm من طرف ابراهيم الزيني

» خمسة أشياء قبل النوم
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:37 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» ترحـــــــــــــــــــــيب رائع
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:35 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» اهدي لكم توبيكات اسلامية
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» ترحيب
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» كلمة بسيطة ,
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» عبارت ترحيب رومانسية للترحيب بالاعضاء الجدد
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» صنـــــــــــاعة الرجـــــــــــــــال
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:33 am من طرف أحمد المجدلاوري!

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابا اسلام - 251
 
محمد ابو عيده - 136
 
أبو حمزة - 57
 
جاسر أبو جاسر - 45
 
حسام العالول - 36
 
Wasim - 31
 
Admin - 31
 
أحمد المجدلاوري! - 30
 
SARI - 28
 
حسان فرج الله - 18
 


يكون الزوج الاسلامى العربى الشرقى ؟؟؟ !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يكون الزوج الاسلامى العربى الشرقى ؟؟؟ !!!

مُساهمة  محمد ابو عيده في الأربعاء فبراير 17, 2010 10:50 am

ماهى الصفات التى يجب ان يتحلى بها كل زوج حتى تستقيم العلاقه بينه وبين الزوجه
نصائح هامه للزوج لفهم سيكولوجيه المرأه وما تحتاجه كل سيده :
قال ابن الجوزي رحمه الله: (قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عملك عندك؟ قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى..فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان إني قد هويتك.. وأنا أسألك بالله أن تتزوجني...فأحضرت أباها, فزوجني وفرح بذلك، فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عوجًا ومشوهة، وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج، فأقعد حفظًا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئًا، وإني على جمر الغضا من بغضها، فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت, فما من عمل هو أرجى عندي من حفظي قلبها. قلت له: فهذا عمل الرجال) [صيد الخاطر لابن الجوزي].
أخي الزوج:
لقد تعجبت كثيرًا عندما قرأت هذه القصة، فالزوجة عوراء عوجاء مشوهة، وفي نظري أنها انتفت من عندها صفة أساسية من صفات الزوجة التي تكون خير متاع الدنيا، وهي (إذا نظر إليها سرته) ومع ذلك كان الزوج يحافظ على مشاعرها.
والدليل أضع تحته خطوطًا وهو (فما من عمل هو أرجى عندي من حفظي قلبها) أي أنه كان يحفظ مشاعرها ويحترم مشاعرها بالرغم من أنه_ كما يٌفهم من سياق القصة_ كان لا يحبها.
إن من مفسدات الثقة بين الزوجين عدم احترام مشاعر المرأة، وجرح مشاعر المرأة له أثره على الحياة الزوجية، لأنه لا شيء أهم من المشاعر بالنسبة للمرأة, عليك أن تدرك هذا كرجل يود إسعاد زوجته كما يود إسعاد نفسه، إدخالها في مشاعر إيجابية يعني أنك تعرف كيف تدير سيكولوجيتها.
كن مرهف الحس لمشاعرها، الرجل الذي يهين زوجته أمام الناس أو أمام أهله أو أمام أولادها أو أمام أي أحد رجل لا يفهم نفسيات الناس ولا يعرف كيف يتعامل مع المرأة، رجل بلا شعور.
إن الزوج الجيد هو الذي يدرك حساسية المرأة، عندما تتحدث عن مشاعرها استمع جيدًا, وافق على المشاعر المطلوبة، إنها تطلب مشاعر لا تطلب مليون دينار) [كيف تكسب محبوبتك، د/ صلاح صالح الراشد، ص(72)].
وأقول لك ذلك لأن من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الرجل، تقليل أهمية مشاعر المرأة وحاجاتها، وذلك يجعل الأولاد أو العمل أكثر أهمية فيكون رد فعل المرأة شعورها بأنها غير محبوبة لأنه لا يعطيها الأولوية، ومن الأخطاء أيضًا: (أنه يستمع إليها لكنه يغضب بعدها أو يتهمها بأنها أغضبته، فيكون رد فعل المرأة تشعر بأنها غير محبوبة لأنه لا يحترم مشاعرها) [الفرق بين الجنسين، د/ صلاح صالح الراشد، ص(65) بتصرف يسير].
رفقًا بالقوارير:
إن الميل والحنان عند معظم النساء هو رابط أساس لعلاقتها بالرجل، فهي تحب أن (تتزوج رجلًا يهتم بها، وتريد منه أن يعبر عن هذا الاهتمام دائمًا، وبدون هذا الإحساس وهذه العاطفة فإن المرأة تشعر بأنها بعيدة عن الرجل، وهذه العاطفة تجعل المرأة متعلقة ومرتبطة بالرجل عاطفيًا جدًا) [بالمعروف حتى يعود الدفء العاطفي إلى بيوتنا، د/ أكرم رضا ص(50)].
لذلك تجد الكثير من النساء تهتم بالعاطفة وإخراج المشاعر حتى في علاقتها مع غيرها من النساء، ويمكننا أن نقول إن (الدفء العاطفي والتعبير عن المشاعر من أقوى محفزات الحب والسكينة في البيوت، والرجال في حاجة لذلك كما أن النساء في حاجة له أكثر) [أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د/ أكرم رضا ص(83)].
ألم تر كيف اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قبله القرآن الكريم بإحسان العشرة مع الزوجة فنجد قوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19]
والزوج الكريم هو الذي يعامل زوجته بالمعروف فيكون لطيفًا بها، مكرمًا لها.
وإذا أردنا أن نحلل عناصر المعروف في التعامل بين الزوجين فسنجد ثلاثة عناصر متعلقة باللسان واليد والقلب وهي:
1. قول التي هي أحسن.
2. فعل التي هي أحسن.
3. قلب رحيم.
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) [صححه الألباني][فن العلاقات الزوجية، محمد الخشت، ص45].
اعرف طبيعة زوجتك:
إن من طبيعة المرأة أن فيها بعض الضعف, ويدل ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء) [متفق عليه].
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج, وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها) [رواه مسلم].
إن الوصية بالنساء في هذين الحديثين معللة بأمر يتصل بخلقة المرأة، فهي أولًا متميزة عن خلقة الرجل، ثم إن بها بعض العوج، (والرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين مجال هذا العوج ولا مداه، وإنما أشار إلى أثر العوج الخلقي في بعض سلوك المرأة وطبيعتها مما يضيق به الرجل، وهذا العوج لا دخل للمرأة فيه إنما هو مخلوق معها، وأيضًا لا يعني نقصًا فيها أو معايرة، إنما هو بيان لاختلافها عن الرجل، فلا يطالبها أن تكون مثله، إنما إذا أراد أن يستمتع بالعيش معها فلا بد أن يدرك ذلك ويتعامل معها كواقع لن يقبل التغيير) [بالمعروف، د/ أكرم رضا، ص(53)].
ولكن ما معنى العوج؟ (العوج أصلًا يقابل الاستقامة، فإذا كان اتزان الانفعال وضبطه استقامة، فإن سرعة الانفعال وشدته عوج، والمرأة بخاصة قد تغلبها العاطفة فتفوتها الحكمة في اتخاذ القرار، أو يكون منها مع زوجها ما لا يحمل من قول أو فعل، وقد ينتج من سرعة انفعالها تقلب المزاج, وفي الحديث توجيه الرجل للصبر على ما يصدر من المرأة من سلوك مبعثه هذا العوج، وليعلم أن هذه الخاصية من خصائص المرأة يمكن أن يكون لها أثر طيب في اقتدارها على أداء مهمتها الأساسية من حمل وإرضاع وحضانة إذا تحتاج إلى عاطفة بالغة وحساسية مرهفة) [تحرير المرأة في عصر الرسالة، عبد الحليم أبو شقة (2/ 164-165)].
كيف تحترم مشاعر زوجتك؟
إن المحافظة على شعور الزوجة واسعة يعبر عنها أحيانًا بحسن الخلق الذي هو أعم منها وأشمل، وفي النهاية نصل إلى (المعروف) الذي هو في قوله تعالى {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19]
وقوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228]
وإليك أخي الزوج هذه الاقتراحات المختارة:
1. صون اللسان عن رميها بالعيوب التي تكره أن تُعاب بها، سواء أكانت خِلقية لا تملك من أمر تغييرها شيئًا، كقصر ودمامة وغيرها، أم خُلقية لها دخل فيها، كتباطؤ في إنجاز العمل، أو عدم إتقان، أو ثرثرة ونحو ذلك.
ولقد نهى الإسلام عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب والاحتقار والسباب وغير ذلك.
واستمع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية بن حيدة عندما سأله عن حق الزوجة على زوجها فقال صلى الله عليه وسلم: أن تطعمها إذا طعمت, وتكسوها إذا اكتسيت, ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت).
ومعنى لا تقبح: لا تقل قبحك الله, ولا تسمعها مكروهًا ولا تشتمها.
2. عدم إظهار النفور والاشمئزاز منها إذا وجدت فيها صفات هي من صنع الله وحده, وقضى عليها القدر بذلك مثل العقم أو المرض، كما رأينا في قصة أبي عثمان النيسابوري.
وأطلب منك أن تنظر إلى زوجتك من زواياها المختلفة وبكلتا عينيك لا بعين واحدة، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة, إن كره منها خلقًا رضي منها آخر).
ويفرك: أي يبغض.
3. لا تذكر محاسن غيرها من النساء أمامها بقصد إغاظتها، أو على سبيل المقارنة بينها وبين غيرها، وخاصة إذا كانت لك زوجة أخرى.
4. احفظ سرها خصوصًا ما يتعلق بالعلاقة الخاصة بينكما، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها) [رواه مسلم].
5. ومن المحافظة على شعورها نداؤها بما تحب من الأسماء أو الألقاب أو الكنى، فالمرأة تحب الدلال والعطف (وهي تنظر إلى العطف على أنه تعبير عن الحب, هي تود أن تقول للرجل: أرجوك اعطف علي دللني...ويمكن أن يناديها يا صغيرتي أو ما شابه ذلك، ويصغر اسمها من باب التدليل وهي لا ترى ذلك ضعفًا بل تراه حبًا وعطفًا) [الفرق بين الجنسين، صلاح صالح الراشد، ص(75) بتصرف].
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة رضي الله عنها بترخيم اسمها (يا عائش).
6. ومن المحافظة على شعورها، سلوكه الحسن سواء في النواحي المادية أو المعنوية فإن الزوجة تحس بارتياح واعتزاز عندما ترى زوجها على ما تحبه، وتتألم عندما لا يكون ذلك.
وفي مرة اشتكت لي إحدى الزوجات, لماذا دائمًا تنصحون الزوجة أن تتزين وتفعل وتفعل لزوجها، وهو يجلس في البيت غير نظيف لا يسرح شعره, وإذا خرج لمقابلة الأصدقاء تزين وتعطر، أما لنا في البيت فلا، قولوا أيضًا ذلك للرجال.
وفعلًا هذه المرأة محقة في جانب من طلبها، فالنساء يردن من الرجال ما يريد الرجال منهن (فقد قال ابن عباس: أحب أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي) وقال عمر: تصنعوا لنسائكم فإنهن يحببن منكم ما تحبون منهم) [تفسير القرطبي، (3/124)].
7. ومن المحافظة على شعورها أن يلقي عليها السلام عند دخول البيت ليؤنسها، أو ليطمئنها على أن ما تعرض له من مضايقات خارج المنزل لا يؤثر على حبه لها أو احترامه لشعورها.
ففي الحديث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: (يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك) [حسنه الألباني].
ولا تنسى أن من يحمل السلام يحمل معه السلام يحمل معه الابتسام.
8. وإذا كان الإسلام ينهى عن جرح شعورها بالقول فإنه ينهى عن ضربها بالأولى [مستفاد من حقوق الزوجية، موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام، الجزء الثالث، عطية صقر ص(42)].
أخي الزوج:
إن زوجتك تحمل شخصية مستقلة (ولها آراؤها وأفكارها التي تناسبها ولكنها في الغالب رقيقة المشاعر والعواطف، وهي في ذات الوقت سهلة القيادة لمن يحسن فين القيادة... إن الزوجة لا تعكر على زوجها الحياة، لأنها تكرهه، ولكنها تفعل ذلك تحت ضعف الظروف النفسية والجسمية بسبب طبيعتها كأنثى، فالضعف يولد القلق، وآلام الحيض وظروفه تدفع إلى العصبية، وضوضاء الأولاد يقضي على رصيد المرأة من الصبر، والقدرة على التحمل.
إن المرأة تتمنى أن تدفع الكثير لتسمع من زوجها شعوره نحوها وإحساسه بها, وهي تتألم من جفاء زوجها وعدم إحساسه بها) [المفاتيح الذهبية في احتواء المشكلات الزوجية، نبيل بن محمد محمود، ص(389-390) بتصرف].
فإذا أردت أن تكسب زوجتك فلا بد أن (تعامل زوجتك معاملة إنسانية تجلس معها لتبث لها همومك، وتسمع منها همومها، تمزح معها وتمزح معك،...وتعف عن التحقير وتعتذر إن أخطأت بحقها، وتخبرها إن تأخرت خارج المنزل، وتقدم لها الهدية بين فترة وأخرى وتحترمها وتحترم مشاعرها) [حتى يبقى الحب، د/ محمد محمد بدري، ص(260)، بتصرف].
كن لطيفًا:
إن الرفق واللطف في الحياة الزوجية من الأخلاق التي تعين الزوجين على الاستقرار، لأن الرفق (لم يكن في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه) [صححه الألباني]. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليك أن تحتسب الضحك واللعب والمزاح أنه يدخل في ذكر الله كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا في أربعة، ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، الهدفين في الرماية، وتعليم الرجل السباحة) [صححه الألباني][المصدر السابق، ص(131)].
ماذا بعد الكلام؟
1. احترم مشاعر زوجتك لتكسب حبها وقلبها.
2. استشرها في أمورك العامة والخاصة.
3. افتح لها باب السيارة.
4. اعتذر لها عند الخطأ.
5. اشكرها عند اجتهادها، وعند تقديم الخدمات لك.
6. ولا تهنها أمام الآخرين أهلك أو أهلها أو الأبناء.
ارجو ان ينتفع الازواج بهذه النصائح حتى تستقسم الامور بينهم فى ركب الحياه
وارجو تثبيت الموضوع
وتقبلو منى خالص الامنيات بحياه سعيده لكل المسلمين


اخوكم | محمد ابو عيده Smile Smile Smile Smile

محمد ابو عيده

عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-eida.yoo7.com/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووووووووور

مُساهمة  ابا اسلام في الثلاثاء فبراير 23, 2010 11:04 am

مشكوووووووووووووووووور

ابا اسلام

عدد المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى