المواضيع الأخيرة
» موقع المدرسة الرسمي
الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:14 am من طرف adhmhacker

» النظافة
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 1:57 pm من طرف ابراهيم الزيني

» خمسة أشياء قبل النوم
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:37 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» ترحـــــــــــــــــــــيب رائع
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:35 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» اهدي لكم توبيكات اسلامية
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» ترحيب
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» كلمة بسيطة ,
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» عبارت ترحيب رومانسية للترحيب بالاعضاء الجدد
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:34 am من طرف أحمد المجدلاوري!

» صنـــــــــــاعة الرجـــــــــــــــال
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:33 am من طرف أحمد المجدلاوري!

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابا اسلام - 251
 
محمد ابو عيده - 136
 
أبو حمزة - 57
 
جاسر أبو جاسر - 45
 
حسام العالول - 36
 
Wasim - 31
 
Admin - 31
 
أحمد المجدلاوري! - 30
 
SARI - 28
 
حسان فرج الله - 18
 


التفكير المنظومي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التفكير المنظومي

مُساهمة  ابا اسلام في الجمعة فبراير 12, 2010 12:21 pm

أعجبني مقدمة كتاب(التفكير المنظومي توظيفه في التعلم و التعليم واستنباطه من القرآن الكريم،تاليف أ.د. عبدالواحد حميد الكبيسي،والناشر مكتب ديبونو للنشر والتوزيع 2010
واحببت ان انقلها للقراء الكرام
المقدمة
الحمد لله رب العالمين جاعل التفكير عبادة ومن احد أسباب نزول القران الكريم لقوله تعالى :{ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}(النحل: من الآية44).
والصلاة والسلام على معلم و مربي الإنسانية الأول محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم) طب القلوب ودوائها و القائل في رحلة الإسراء والمعراج: (فَلَمَّا نَزَلْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نَظَرْتُ أَسْفَلَ مِنِّي فَإِذَا أَنَا بِرَهْجٍ وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذِهِ الشَّيَاطِينُ يَحُومُونَ عَلَى أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ أَنْ لاَ يَتَفَكَّرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَولا ذَلِكَ لَرَأَوْا الْعَجَائِبَ) (مسند أحمد/8286)، ،فالإنسان مُهَيَّأ للتطلع والتفكير ليس بنظرة أحادية بل بنظرة كاملة غير مجزاة لكي يرى الصورة الكاملة ، لا الأجزاء منها، التفكير من هذا النوع يدعى بالتفكير المنظومي Systemic Thinking)).
ويمكن النظر للتفكير المنظومي كالناظر إلى آلة عندما تكون مفككة لا تؤدي دورها ولكن عند تركب الأجزاء ويرتبط بعضها ببعض تشكل منظومة وتعمل وتؤدي دورها ، وهذا يذكرنا بقول الرسول الكريم(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم): { تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى} (البخاري/5552).
ولتقريب التفكير المنظومي نسوق إليك المثال الآتي:-
عندما تريد أن تعرف ما هي البصلة ومما تتكون ،فخذ بصلة ونزع عنها القشرة الخارجية لتكتشف ما تحتها، ستجد قشرة أخرى ، وعند إزالتها أيضا ،ستجد قشرة أخرى واستمر في عملك ، وعندما تنتهي لم تجد بصلة وإنما كان هناك مجرد الأجزاء المكونة للبصلة منثورة على الطاولة أو المكان الذي بدأت به العمل ،عندها تشعر أنك مازالت قاصرا في فهم ما هي البصلة ؟ وأنك غير قادر على تسمية أي قشرة من هذه القشور بالبصلة وتصور أنك لو نظر إليها بشكل كلي كان فهمها بصورة أشمل وأعمق .
وأعجبني موقف وتأثر فيه قي عيادة الطبيب جرت محاورة بين شخص بسيط(فلاح) مع الطبيب المعالج الذي يشتكي من الم في رأسه... فأخبره الطبيب بأنه سوف يعطيه إبرة في رجله... وقال للطبيب.. إنا اشتكي من الم في راسي وليس قدمي..فأجابه الطبيب ..انك تسقي أسفل الشجرة بالماء فيثمر أعلاها..

وهذا ما يؤكد عليه التفكير المنظومي وهو النظرة إلي الكل والعلاقات بين الأجزاء المكونة للموقف للتوصل إلي حلول مبدعة وذات عمق وتكامل .
التفكير المنظومي قد يستخدمه الفرد دون قصد منه فعندما يخبرك أخوك أو ابنك بنتيجته بالامتحان التوجيهي أو الإعدادي أو الثانوي أنه نجح في مادة أو مادتين ،أنت لا ترضى ما لم يكن قد نجح في كل الدروس ،بل وتريد علاقة بين هذه المواد انها تشكل مجموع عالي يؤهله للقبول في المرحلة الجامعية على سبيل المثال،لاحظ النظرة الشمولية للموضوع فيما يخص نتيجة الاختبار النهائي.
الله تبارك وتعالى لا يقبل بالأيمان ببعض القران الكريم وترك أجزاء أخرى منه ،مصداقا لقوله عز وجل(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة من الآية85)
سيتعرف القاريء الكريم ان من الممكن استنباط هذا النوع في القرآن الكريم، الذي كان ولا يزال فتحًا جديدًا في تاريخ الفكر الإنساني، ونقلة هائلة للعقل والتفكير، وثورة عنيفة على الغفلة والجمود والتقليد. وعلى ضوء هذا المنهج ونتيجة لهذه التربية سارت الحضارة الإسلامية في عصورها السابقة على أساس فكري سليم، وكانت علومها ومعارفها على صلة وثيقة بالكون والحياة، مرتبطة بالإيمان والخلق القويم، فجاءت نتائجها عملية دفع للحياة إلى التقدم، والبشرية نحو المعرفة والفوز في الدنيا ونجاة في الآخرة ، ونبتهل للباري العزيز ان يكون عملنا هذا لخالص وجه الكريم.
avatar
ابا اسلام

عدد المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى